عربى

عن جمعية "عيلم": يعيش اليوم في إسرائيل ما يقارب ال 800 ألف شاب بين جيل 12-18، حوالي الربع يعيشون في أوضاع خطرة شتى. لذا فقد أقيمت جمعية عيلم لمساعدة هؤلاء الشبان على التخلص من هذه الأوضاع، واتخاذ وضعيتهم المناسبة في المجتمع، كبالغين وكمواطنين فاعلين من أجل انفسهم، ومن أجل عائلاتهم ومن أجل المجتمع. أقيمت "عيلم" سنة 1983 ، تشغّل اليوم 260 عاملا وحوالي 1400 متطوع، في ما يزيد عن ال 80 مركزا ومشروعا في جميع أنحاء البلاد. تساعد عيلم اليوم ما يقارب ال 20.000 شابا في أوضاع خطرة كل سنة.   تضم مجالات عمل الجمعيّة: مراكز لأبناء الشبيبة، ملاذا لأبناء الشبيبة فاقدي المأوى، مراكز مساعدة لأبناء الشبيبة الضالعين في أعمال الزنى، مراكز علاجية للأولاد المتضررين جنسيا، عنوانا للاستشارة والإرشاد في مجال التشغيل.   عمل "عيلم" في المجتمع العربيّ   تقدّم "عيلم" المساعدة لآلاف أبناء الشبيبة من المجتمع العربي ممن هم في خطر. وتتعهّد بتوسيع وتعميق مجال خدماتها. وفيما يلي نورد قائمة بأسماء الأطر التي تقدم "عيلم" من خلالها مساعدة لأبناء الشبيبة في المجتمع العربيّ:
  • 3 مراكز "فنجان" لأبناء الشبيبة في المجتمع البدويّ.
  • فرع علاجي في شفاعمرو للقاصرين المتضرّرين جنسيّا: المعتدين والضحايا على حدّ سواء.
  • دمج أبناء الشبيبة في برامج "عيلم" في المدن المختلطة (اللد، عكا، حيفا وغيرها): تفقدات ليلية، برامج للقاصرين الضالعين في الزنا، مراكز للشباب فاقدي المأوى، برامج إعادة تأهيل عبر المرافقة الشخصية والتشغيل.
  • مرافقة شخصية نحو حياة مستقلة لأبناء الشبيبة في المجتمع العربي عبر برنامج "دعم/ وصاية حتى الاستقلال".
  إضافة لذلك يتلقى أبناء الشبيبة من المجتمع العربي مساعدة من خلال مراكز ومشاريع مختلفة تقوم بها جمعية "عيلم" في جميع أنحاء الدولة. والمعطيات كالتالي:
  • 15% (106) من مجمل المتوجهين لمراكز "عيلم" للشباب فاقدي المأوى هم من المجتمع العربي.
  • 30% (236) من أبناء الشبيبة الضالعين بالزنا هم من المجتمع العربي.
  عشرات العاملين والمتطوعين العرب يشكّلون جزءا هاما وحيويّا في عمل جمعية "عيلم"، فمن الأهمية بمكان أن تشكل الجمعية ملاذا لأبناء الشبيبة في وضعيات خطرة، من خلال هؤلاء العاملين والمتطوعين. اعمل في "عيلم" تطوع في "عيلم"